استراتيجية توسعية بعد الاستحواذ على «بلوم» لمضاعفة الأصول المُدارة بنهاية 2025 وتفاؤل بأداء الأسهم مع استقرار الاقتصاد وخفض الفائدة
منذ تأسيسها عام 1995، لعبت شركة «CFH» دور بيت الخبرة لعدد كبير من المؤسسات المالية في السوق المصري، سواء الحكومية أو شبه الحكومية أو التابعة للقطاع الخاص، مع تركيز واضح على إدارة الأصول وتقديم الحلول الاستثمارية المتخصصة للمؤسسات الكبرى، وفقا لعمرو زيدان، العضو المنتدب لشركة سي إف إتش لإدارة الأصول.
تابع "زيدان" خلال حوار خاص مع "مباشر صناديق الاستثمار"، أنه خلال السنوات الأخيرة، شهدت الشركة تحولًا استراتيجيًا مهمًا في توجهاتها، خاصة بعد الاستحواذ على شركة «بلوم»، حيث بدأت مرحلة جديدة تستهدف التوسع في سوق الأفراد، عبر طرح منتجات استثمارية مصممة لتناسب احتياجات المستثمر الفرد، مع الحفاظ على نفس المنهج المؤسسي في إدارة المخاطر والعوائد.
استكمل أن هذا التوجه تزامن مع متغيرات اقتصادية محلية وعالمية، شملت اضطرابات سياسية إقليمية، وتقلبات في الأسواق العالمية، إلى جانب حالة من الاستقرار النسبي في سعر الصرف محليًا، ما يعزز التوقعات باتجاه البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على سوق المال وصناديق الاستثمار.
قال إن الشركة تراهن على تنويع منتجاتها بين صناديق الدخل الثابت والأسهم، مدعومة بأداء قوي خلال النصف الأول من العام، مع رؤية متفائلة للقطاعات الدفاعية والمالية، في ظل سعيها لمضاعفة حجم الأصول المُدارة بنهاية العام الجاري.
بداية.. ما سبب توجه الشركة نحو سوق الأفراد؟
بعد عقود من العمل كبيت خبرة للمؤسسات منذ 1992، جاء الاستحواذ على «بلوم» سابقا، ليكشف فرصًا جديدة للتوسع وتقديم خدمات استثمارية للأفراد بنفس المنهج المقدم للمؤسسات.
ما أول المنتجات التي تم إطلاقها؟
بدأت الشركة بصندوق للدخل الثابت "ستريم" ، ثم أطلقت صندوق "مومنتم" للاستثمار في الأسهم بفكرة إدارية جديدة تجمع بين مدرستين في التحليل الأساسي والفني.
كم بلغ حجم الأصول المُدارة؟
تجاوز 4.8 مليار جنيه منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو، مع استهداف مضاعفة الرقم بنهاية العام عبر الصناديق المطلقة مؤخرا من قبل الشركة بالإضافة إلى المحافظ المالية التي من المقرر اقتناصها ضمن استراتيجية الشركة المستهدفة.
لماذا لا تزال صناديق الدخل الثابت جاذبة؟
لما توفره من سيولة مرتفعة ومرونة للمستثمرين، إلى جانب قدرتها على تحقيق عوائد تعوض التضخم رغم تأثرها بخفض الفائدة.
كيف يؤثر خفض الفائدة على صناديق الأسهم؟
خفض الفائدة يدعم الإقبال على الأسهم ويعزز جاذبية صناديقها مقارنة بأدوات الادخار التقليدية.
كيف تعامل السوق مع الاضطرابات العالمية؟
السوق المصري أثبت قدرته على امتصاص الصدمات والتعافي، مع تحسن ملحوظ في الاستقرار الاقتصادي وسعر الصرف.
ما عدد الصناديق المُدارة وما هي الجهات متلقية الاكتتاب؟
عدد الصناديق تحت الإدارة وصل إلى 5 صناديق حتى الآن، 2 منهم لبنك ABC وهو متلقي الاكتتاب لهم بالإضافة إلى صندوق أروب الذي يضاف إلى جهاته متلقية الاكتتاب شركة كايرو كابيتال سيكيورتيز، وعربية أونلاين لبعض الصناديق.
كيف كان أداء الصناديق خلال النصف الأول؟
صندوق الأسهم التابع لبنك ABC حقق 16.6% مقابل 9% لمؤشر EGX30 Capped، وصندوق ABC للسيولة حقق 22.09%، وصندوق أروب 23%.
هل أثرت التذبذبات على العوائد؟
نعم، خاصة مع تحركات الأموال الساخنة، لكن عوائد صناديق السيولة النقدية لا تزال مدعومة بمستويات فائدة مجزية.
ما المطلوب لتعزيز جاذبية صناديق الاستثمار؟
مراجعة المعاملة الضريبية للصناديق، وزيادة الوعي الاستثماري، وتفعيل طروحات قوية بالبورصة.
ما القطاعات الأكثر جاذبية حاليًا؟
قطاع الأدوية كقطاع دفاعي، والقطاع المالي غير المصرفي، إلى جانب البنوك مع تعافي الإقراض بالتزامن مع توجهات التيسير النقدي.
ما عوامل جذب الاستثمار الأجنبي؟
الاستقرار السياسي، الالتزام بالإصلاحات الاقتصادية، ودعم الدولة للأدوات التمويلية الجديدة مثل الصكوك.
هل يتعارض القيد بالبورصة مع الاستحواذ؟
لا، فالقيد يمنح مرونة في هيكل الملكية، ولا يمنع الاستحواذ كأحد مسارات النمو.